Главная > Достоверные хадисы > «Сахих Муслим». Хадис № 2692

«Сахих Муслим». Хадис № 2692

31 декабря 2018



 

29 – ( 2692 ) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأُمَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

« مَنْ قَالَ: حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ » .

 

29 (2692) – Сообщается, что Абу Хурайра (да будет доволен им Аллах) сказал: 

– Посланник Аллаха, да благословит его Аллах и приветствует, сказал: «В День воскрешения никто не (сможет) принести с собой ничего лучшего, чем тот, кто по утрам и вечерам будет по сто раз говорить: “Слава Аллаху и хвала Ему!” /Субхана-Ллахи ва би-хамди-хи!/, – если не считать (такого человека), который будет говорить нечто подобное или (что-нибудь) добавлять (к этому)». Этот хадис передал Муслим (2692). 

Также этот хадис передали Ахмад (2/371), Абу Дауд (5091), ат-Тирмизи (3469), ан-Насаи в «‘Амаль аль-йаум валь-лейля» (568), Ибн Хиббан (859, 860), аль-Хаким (1/518). См. «Сахих аль-Джами’ ас-сагъир» (6425), «Сахих ат-Таргъиб ва-т-тархиб» (653).

__________________________________________

В версии Абу Дауда сказано: «Слава Аллаху Великому и хвала Ему!/Субхана-Ллахи аль-‘азыми ва би-хамди-хи/».

 

 

 

مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

 

قوله: (من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مائة مرة) قال القاري: أي فيهما بأن يأتي ببعضها في هذا وببعضها في هذا أو في كل واحد منهما وهو الأظهر (لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء) أي القائل (به) وهو قول المائة المذكورة (إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه) قال في اللمعات: لا بد من تمحل في بيان معناه بأن يقال تقديره لم يأت أحد بمساو ولا جاء بأفضل مما جاء إلا أحد، قال مثل ما قال فإنه أتى بمثله أو أحد زاد عليه فإنه أتى بأفضل منه والله أعلم. وقال القاري: وأجيب عن الإعتراض المشهور بأن الاستثناء منقطع أو كلمة أو بمعنى الواو. قال الطيبي: أي يكون ما جاء به أفضل من كل ما جاء به غيره إلا مما جاء به من قال مثله أو زاد عليه. قيل: الاستثناء منقطع والتقدير لم يأت أحد بأفضل مما جاء به لكن رجل قال مثل ما قاله فإنه يأتي بمساواته فلا يستقيم أن يكون متصلاً إلا على تأويل نحو قوله:
وبلدة ليس بها أنيس
وقيل بتقدير لم يأت أحد بمثل ما جاء به أو بأفضل مما جاء به الخ والاستثناء متصل كذا في المرقاة. فإن قلت: كيف يجوز الزيادة وقد قالوا إن تحديدات الشرع في الإعداد لا يجوز التجاوز عنها؟ قلنا: لما صرح في الحديث بجواز الزيادة علم أنه ليس من ذلك القبيل كإعداد الركعات ونحوها فعدم جواز الزيادة في الإعداد ليس كلياً، أو المراد زاد عليه من أعمال الخير فافهم كذا في اللمعات (متفق عليه) فيه نظر فإن الحديث لم يخرجه البخاري. وقد ذكره المنذري في تلخيص السنن والجزري في الحصن والنابلسي في ذخائر المواريث ولم ينسبه أحد منهم للبخاري. وقال المناوي في الكشف كما في تنقيح الرواة: رواه مسلم والترمذي كلاهما في الدعوات، وصححه الترمذي وأبوداود في الأدب والنسائي في اليوم والليلة ولم يخرجه البخاري – انتهى. قلت: أخرجه الترمذي وكذا ابن السني في اليوم والليلة (ص27) بلفظ الكتاب. وأما أبوداود فأخرجه في الأدب بلفظ: من قال حين يصبح سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة وإذا أمسى كذلك، لم يواف أحد من الخلائق بمثل ما وافى. قال المنذري: وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي بنحوه أتم منه ونسب الجزري لفظ التسبيح المذكور في أبي داود للحاكم وابن حبان وأبي عوانة أيضاً والله أعلم.

 

 

 

قال ابن علان في دليل الفالحين: حين يصبح: أي: يدخل في الصباح الشرعي (وحين يمسي) أي: يدخل في المساء .. ففيه إيماء إلى أن الاستكثار من هذا محبوب إلى الله تعالى، وأنه ليس له حد لا يتجاوز عنه. اهـ.

وقال الشيخ ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين: فينبغي للإنسان إذا أصبح أن يقول سبحان الله وبحمده، مائة مرة، وإذا أمسى أن يقول سبحان الله وبحمده، مائة مرة، وذلك ليحوز هذا الفضل الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم. اهـ.

وجاء في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح للملا قاري: قَالَ الطِّيبِيُّ: دَلَّ الْحَدِيثُ عَلَى أَنَّ مَنْ زَادَ عَلَى الْعَدَدِ الْمَذْكُورِ، كَانَ لَهُ الْأَجْرُ الْمَذْكُورُ وَالزِّيَادَةُ، فَلَيْسَ مَا ذَكَرَهُ تَحْدِيدًا لَا يَجُوزُ الزِّيَادَةُ عَلَيْهِ. اهـ.

والأفضل أن يكون التسبيح متتابعا، وفي مجلس واحد، ولكنه يصح أن يكون متفرقا.

جاء في عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني: فَإِن قلت: الشَّرْط فِي هَذَا أَن يَقُول: الذّكر الْمَنْصُوص عَلَيْهِ بِالْعدَدِ مُتَتَابِعًا أم لَا؟ وَالشّرط أَن يكون فِي مجْلِس وَاحِد أم لَا؟ قلت: كل مِنْهُمَا لَيْسَ بِشَرْط، وَلَكِن الْأَفْضَل أَن يَأْتِي بِهِ مُتَتَابِعًا. اهـ.

والله أعلم.