65 — باب إِمَامَةِ الأَعْمَى.
65 – Глава о руководстве молитвой человеком, который является слепым
قال الشيخ الألباني : حسن صحيح
595 — Передают со слов Анаса (да будет доволен им Аллах) :
«Пророк, да благословит его Аллах и приветствует, оставлял Умм Мактума вместо себя возглавлять людей (в молитве, несмотря на то, что) он был слепым[1]».[2]

Шейх аль-Албани сказал: «Хороший, достоверный хадис/хасан сахих/».[3]
Иснад этого хадиса хороший, достоверный, а Ибн Хиббан назвал его достоверным. См. «Сахих Аби Дауд» (3/146).
[1] Это происходило в то время, когда Посланник Аллаха, да благословит его Аллах и приветствует, уезжал из Медины. Сообщается, что это случалось одиннадцать раз. См. Б. аль-‘Айни «Шарх Сунан Аби Дауд» (3/100).
[2] Также этот хадис передали имам Ахмад (12344, 13000), аль-Байхакъи (3/88), а Ибн Хиббан (2134 и 2135) передал похожий достоверный хадис со слов ‘Аиши, да будет доволен ею Всевышний Аллах.
[3] См. «Сахих Аби Дауд» (608).
شرح الحديث
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ استخلفَ ابنَ أمِّ مَكْتومٍ على المدينةِ مرَّتينِ
الراوي : أنس بن مالك
المحدث :الألباني
المصدر :صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 2931
خلاصة حكم المحدث : صحيح
شرح الحديث : كان عبدُ اللهِ بنُ أُمِّ مكتومٍ رَضِيَ اللهُ عنه أَعْمى، وكان مِن الصَّحابةِ المهاجِرينَ الذي لهم السَّبْقُ والفضلُ الكبيرُ في حِقْبةِ الإسلامِ الأُولى. وفي هذا الحَديثِ يقولُ أَنَسُ بنُ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه: «إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسْتَخْلَفَ ابنَ أُمِّ مَكتومٍ»، أي: َجَعَلَهُ خَلفًا عنهُ «على المدينةِ مرَّتينِ»، أي: يَلي أَمْرَها، ويَتولَّى شُؤونَها حين يَخرجُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْها إلى سَفَرٍ أو غزوٍ. قيل: إنَّما ولَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ دونَ القضايا والأحكامِ، وقيل: إنَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما ولَّاه الإمامةَ بالمدينةِ إكرامًا له وأخذًا بالأدبِ فيما عاتَبَه اللهُ عليه مِن أمْرِه في قولِه سُبْحانَه: {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} [عبس: 1- 2]، وأمَّا في عددِ وِلايتِه لها، فقد قيل: ثلاثَ عَشْرَةَ مرَّةً في غزواتِه، منها: غزوةُ الأبواءِ وبُواطَ والعُسَيرَةِ، وخروجُه إلى جُهَيْنَةَ في طَلَبِ كُرْزِ بنِ جابرٍ، وغزوةُ السَّويقِ، وغَطَفانُ، وأُحُدٌ، وحمراءُ الأسدِ، ونَجْرانُ وذاتُ الرِّقاعِ، واسْتَخْلَفَه حينَ سار إلى بَدْرٍ، وأمَّا ما رُوي في هذا الحديثِ فهو مِن بابِ أنَّه لَمْ يَبْلُغْه ما بَلَغ غيرَه.
كان عبدُ اللهِ بنُ أُمِّ مكتومٍ رَضِيَ اللهُ عنه أَعْمى، وكان مِن الصَّحابةِ المهاجِرينَ الذي لهم السَّبْقُ والفضلُ الكبيرُ في حِقْبةِ الإسلامِ الأُولى.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ أَنَسُ بنُ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه: «إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسْتَخْلَفَ ابنَ أُمِّ مَكتومٍ»، أي: َجَعَلَهُ خَلفًا عنهُ «على المدينةِ مرَّتينِ»، أي: يَلي أَمْرَها، ويَتولَّى شُؤونَها حين يَخرجُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْها إلى سَفَرٍ أو غزوٍ.
قيل: إنَّما ولَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ دونَ القضايا والأحكامِ، وقيل: إنَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما ولَّاه الإمامةَ بالمدينةِ إكرامًا له وأخذًا بالأدبِ فيما عاتَبَه اللهُ عليه مِن أمْرِه في قولِه سُبْحانَه: {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} [عبس: 1- 2]، وأمَّا في عددِ وِلايتِه لها، فقد قيل: ثلاثَ عَشْرَةَ مرَّةً في غزواتِه، منها: غزوةُ الأبواءِ وبُواطَ والعُسَيرَةِ، وخروجُه إلى جُهَيْنَةَ في طَلَبِ كُرْزِ بنِ جابرٍ، وغزوةُ السَّويقِ، وغَطَفانُ، وأُحُدٌ، وحمراءُ الأسدِ، ونَجْرانُ وذاتُ الرِّقاعِ، واسْتَخْلَفَه حينَ سار إلى بَدْرٍ، وأمَّا ما رُوي في هذا الحديثِ فهو مِن بابِ أنَّه لَمْ يَبْلُغْه ما بَلَغ غيرَه.
https://dorar.net/hadith/sharh/30673