Главная > Достоверные хадисы > «Сахих аль-Бухари». Хадис № 2485

«Сахих аль-Бухари». Хадис № 2485

27 декабря 2019



 

 

2485 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو النَّجَاشِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ — رضى الله عنه – قَالَ:

كُنَّا نُصَلِّى مَعَ النَّبِىِّ — صلى الله عليه وسلم — الْعَصْرَ فَنَنْحَرُ جَزُورًا ، فَتُقْسَمُ عَشْرَ قِسَمٍ ، فَنَأْكُلُ لَحْمًا نَضِيجًا قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ .

تحفة 3573

 

2485 – Сообщается, что Рафи’ ибн Хадидж, да будет доволен им Аллах, сказал:

«Бывало так, что мы совершали вместе с Пророком, да благословит его Аллах и приветствует, послеполуденную молитву, после чего закалывали верблюда. Затем его делили на десять частей, и мы ели варёное мясо, прежде чем заходило солнце». Этот хадис передал аль-Бухари (2485).

Также его передали Ахмад (4/141-142, 143), Муслим (625), Ибн Маджах (687), Ибн Хиббан (1515), Ибн Аби Шейба (1/327), ад-Даракъутни (1/252), ат-Тахави в «Шарх ма’ани аль-асар» (1/194), ат-Табарани (4421, 4422), аль-Багъави в «Шарху-с-Сунна» (367).

________________________

В версии Ибн Хиббана сообщается, что Рафи’ ибн Хадидж (да будет доволен им Аллах) сказал:

«Бывало так, что мы совершали с Посланником Аллаха, да благословит его Аллах и приветствует, послеполуденную молитву, после чего закалывали верблюда и делили на десять частей. Затем его варили, и мы ели варёное мясо, прежде чем заходило солнце. И во времена Посланника Аллаха, да благословит его Аллах и приветствует, мы совершали закатную молитву, после завершения которой каждый из нас мог видеть место, (куда упала пущенная) им стрела».

 

 

 

 

شرح الحديث من فـــتح المــــنعم
عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال: كنا نصلي العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم تنحر الجزور، فتقسم عشر قسم، ثم تطبخ، فنأكل لحمًا نضيجًا، قبل مغيب الشمس.

المعنى العام

سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها، ولما ذكر في الأحاديث السابقة مشروعية الإبراد بالظهر وتأخير وقت صلاته في شدة الحر ناسب أن ينص هنا على عدم شمول الحكم صلاة العصر، وأنها بقيت على استحباب التعجيل في أول الوقت، واستدل على ذلك بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر، ثم يذهب بعض المصلين إلى عوالي المدينة نحو ثلاثة أميال مشيًا على الأقدام فيصلها والشمس مرتفعة لم تنخفض انخفاضًا يقرب من الغروب واستدل على ذلك أيضًا أنه بمجرد رجوع المصلين من صلاة الظهر مع عمر بن عبد العزيز إلى دار أنس بن مالك المجاورة كان أنس قد صلى العصر، وطلب من زائريه سرعة الصلاة، وحذرهم من التأخير بأن الرسول صلى الله عليه وسلم وصف تأخير صلاة العصر بدون عذر بأنه فعل المنافقين، كما استدل على ذلك أيضًا بأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العصر ثم دعي إلى جزور فذبح أمامه، ثم قسم ثم طبخ حتى نضج اللحم فأكل وأكلوا من الجزور قبل أن تغرب الشمس.
وهكذا يثبت بلا خلاف إلا من الحنفية — استحباب صلاة العصر في أول وقتها، واللَّه أعلم.

المباحث العربية

( كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حية) قال الخطابي: حياتها صفاء لونها قبل أن تصفر أو تتغير، فهو مثل قوله قبل بابين بيضاء نقية وفي أبي داود عن خيثمة التابعي قال: حياتها أن تجد حرها.

وهذا المعنى هو الظاهر، وجملة والشمس مرتفعة حية في محل النصب على الحال.

( فيذهب الذاهب إلى العوالي) العوالي هي القرى المجتمعة حول المدينة من جهة نجد، وأما ما كان من جهة تهامة فيقال لها: السافلة، وأقرب العوالي من جهة المدينة على ميلين، وأبعدها على ثمانية أميال، وبهذا فالتفسيرات بالثلاثة وبالأربعة وبالستة الواردة لا تخالف بينها من حيث تحديد العوالي.
وما يعنينا هو المسافة التي يقصدها الراوي، إذ بها يحدد الزمن ففي رواية البخاري بعد قوله والشمس مرتفعة وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال أو نحوه وقد قال المحققون: إن هذا الإدراج من الزهري الراوي عن أنس، وفي رواية عبد الرزاق: قال الزهري: والعوالي من المدينة على ميلين أو ثلاثة، فالذي يبدو قريبًا أو مقبولاً كحد وسط ثلاثة أميال، ويقطعه الراجل تقريبًا في ساعة من الزمن — ستين دقيقة.

( والشمس مرتفعة) هذا الارتفاع غير الارتفاع السابق، أدنى منه، لكنها لم تصل إلى الحد الذي توصف بأنها منخفضة.

( ثم يذهب الذاهب إلى قباء) كأن أنسًا أراد بالذاهب نفسه، وقباء من العوالي، وفي قوله إلى قباء مضاف محذوف، أي إلى أهل قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة.

( ثم يخرج الإنسان إلى بني عمرو بن عوف فيجدهم يصلون العصر) كانت منازلهم على ميلين من المدينة بقباء، والمراد بالعصر عصر ذلك اليوم ولعلهم كانوا يؤخرون صلاة العصر عن أول الوقت لانشغالهم بأراضيهم وحروثهم، فكانوا يصلون العصر في وسط وقته.

( عن العلاء بن عبد الرحمن أنه دخل على أنس بن مالك) أي دخل مع بعض المسلمين.

( حين انصرف من الظهر) أي حين انصرف العلاء من صلاة الظهر.

( وداره بجنب المسجد) يشير بهذا إلى قرب الوقت الذي صلى فيه الظهر وأنه لم يفصل فاصل زمني له شأن.

( فلما انصرفنا) أي من الصلاة وسلمنا وانتهينا منها.

( تلك صلاة المنافق) الإشارة إلى صلاة العصر آخر وقته.

( حتى إذا كانت بين قرني الشيطان) قال النووي: اختلفوا فيه، فقيل: هو على حقيقته وظاهر لفظه، والمراد أنه يحاذيها بقرنيه عند غروبها وكذا عند طلوعها، لأن الكفار يسجدون لها حينئذ، فيقارنها ليكون الساجدون لها في صورة الساجدين له، ويخيل لنفسه ولأعوانه أنهم إنما يسجدون له، وقيل: هو على المجاز، والمراد بقرنه وقرنيه علوه وارتفاعه وسلطانه وتسلطه وغلبته وأعوانه، قال الخطابي: هو تمثيل، ومعناه أن تأخيرها بتزيين الشيطان ومدافعته لهم عن تعجيلها مدافعة ذوات القرون لما تدفعه.
اهـ قال النووي: والصحيح الأول.

( قام فنقرها أربعًا) كناية عن الإسراع بها بحيث لا يكمل الخشوع والطمأنينة والأذكار، فالمراد سرعة الحركات كنقر الطائر.

( صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر) قال النووي: وهذا كان حين ولي عمر بن عبد العزيز المدينة، لا في خلافته، لأن أنسًا رضي الله عنه توفي قبل خلافة عمر بن عبد العزيز بنحو تسع سنين، قال الحافظ ابن حجر وفي القصة دليل على أن عمر بن عبد العزيز كان يصلي الصلاة في آخر وقتها تبعًا لسلفه.
اهـ.

( فقلت: يا عم) بكسر الميم، وأصله: يا عمي، حذفت الياء تخفيفًا، وقال: يا عم، على سبيل التوقير، لكونه أكبر سنًا منه، لكنه ليس عمه على الحقيقة.

( ما هذه الصلاة التي صليت) ؟ عائد الصلة مفعول صليت محذوف والتقدير صليتها.

( وهذه صلاة رسول الله) أي وهذه الصلاة في ساعتها ووقتها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

( رجل من بني سلمة) بفتح السين وكسر اللام.

( إنا نريد أن ننحر جزورًا لنا) الجزور بفتح الجيم لا يكون إلا من الإبل.

( فنأكل لحمًا نضيجًا) أي تام الطبخ، وتام النضج دون عجلة.

فقه الحديث

قال النووي: المراد بهذه الأحاديث المبادرة لصلاة العصر أول وقتها لأنه لا يمكن أن يذهب بعد صلاة العصر ميلين وثلاثة والشمس بعد لم تتغير بصفرة ونحوها إلا إذا صلى العصر حين صار ظل الشيء مثله، ولا يكاد يحصل هذا إلا في الأيام الطويلة، ثم قال: قال العلماء: ومنازل بني عمرو بن عوف على ميلين من المدينة، وهذا يدل على المبالغة في تعجيل صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت صلاة بني عمرو بن عوف في وسط الوقت، ولولا هذا لم يكن فيه حجة، ولعل تأخير بني عمرو لكونهم كانوا أهل أعمال، فإذا فرغوا من أعمالهم تأهبوا للصلاة بالطهارة وغيرها، ثم اجتمعوا لها، فتتأخر صلاتهم إلى وسط الوقت لهذا المعنى.

ثم قال: وفي هذه الأحاديث دليل لمذهب الشافعي ومالك وأحمد، وجمهور العلماء أن وقت العصر يدخل إذا صار ظل كل شيء مثله، وقال أبو حنيفة: لا يدخل حتى يصير ظل الشيء مثليه، وهذه الأحاديث حجة للجماعة عليه مع حديث ابن عباس رضي الله عنه في بيان المواقيت وحديث جابر وغير ذلك.

ويؤخذ من الحديث فوق ما تقدم

1- في قوله تلك صلاة المنافق تصريح بذم تأخير العصر بلا عذر.
وقولنا بلا عذر مأخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم يجلس يرقب الشمس.

2- ويؤخذ من الرواية السادسة إجابة الدعوة.

3- وأن الدعوة للطعام مستحبة في كل وقت سواء أول النهار أو آخره.

والله أعلم

شرح الحديث من شرح النووى على مسلم

سـ :1036 … بـ :625]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ أَبِي النَّجَاشِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَقُولُ كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ تُنْحَرُ الْجَزُورُ فَتُقْسَمُ عَشَرَ قِسَمٍ ثُمَّ تُطْبَخُ فَنَأْكُلُ لَحْمًا نَضِيجًا قَبْلَ مَغِيبِ الشَّمْسِ حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَقَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ كُنَّا نَنْحَرُ الْجَزُورَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَلَمْ يَقُلْ كُنَّا نُصَلِّي مَعَهُ

قَوْلُهُ : ( عَنْ أَبِي النَّجَاشِيِّ ) هُوَ بِفَتْحِ النُّونِ وَاسْمُهُ : عَطَاءُ بْنُ صُهَيْبٍ مَوْلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .